Skip to content Skip to footer

🌅

“الغافلات”: عن سيكولوجيتنا!
القرآن يقول: “الغافلات المؤمنات” وأذكر أني شعرتُ حيناً أن “القرآن مو بس أعذَرنا، القرآن عبّر عن سايكولوجيتنا!”. وإذا هو وصفٌ وصفت به عائشة أم المؤمنين حالها، يوم الإفك، فصدّقه القرآن: قالت: “رميت وأنا غافلة وإنما بلغني بعد ذلك ..” فما معنى (الغفلة) في ذلك؟ وهل هي خاصة بالمؤمنات؟
تستغلق عليك الكتابة؟ حدّث صديقاً
وإني حين جعلت في أوراد الصبح (دعاء الإخوان في الله)، ما ظننت أني سأوهب من طاولات الصديقات أو من ثرثرة الطريق، شيئاً مما سيبث في هذا الفضاء، وإذا الزيم تُشدّ أول ما تُشدّ إلى صديق تَشدد به أو إليه موقفك مما يحدث في العالم، أو ما يَحدُث فيك من العالم، ثم تنساق بأمر الله اللغة.
الميناء: موطن المهاجرين
كان جدّاي كلاهما غواصاً، وكان جدّي لأبي (الذي فقد أخاه الوحيد في البحر) إذا سمع أغنيات البحر يرفع عصاه يتمايل طرباً لها، وكان جدي لأمي إذا سمعها سالت دموع عينيه، آلمته الذكرى وأشجته. ممتنة لماء البحر في داخلي، تهبه نجد من يابستها فيستقيم طيناً، ممتنة للشراع يكشفك على الفضاء، وللهودج يواريك إلى الداخل.
كان لي عيدٌ في المدينة المنورة
في صلاة العيد، الإمام يخطب، والحلوى تدور، والأطفال يلعبون، وفجر المدينة ينسكب، فاجتمع كلّ ما فيّ من شتاتٍ وشوق، فبكيت.. وبجواري سيدة، من الجزيرة، تدير الحلوى والقهوة على صاحباتها، وهي تنتقد من يبكي في يوم العيد؛ أنه يوم فرح، بصوتٍ يتطاول إليّ، وليس من يبكي في الصفّ سواي.
اشترك في القائمة البريدية للمدونة