Skip to content Skip to footer

أيام الحظر

في العزلة، أنت لست أستاذاً، وذاك ليس مديراً، وهو ليس تاجراً. ما يبقى منك في العزلة هو أنت.

لأن السواد هو الخضرة اليانعة
كنت أداوي العزلة بالتواصل. في مارس، عندما بدأت الحياة تعود شيئاً فشيئاً إلى طبيعتها، أرسلتُ إلى ساره: – سارون، أبي أتطوع معاكم، عطوني شي أسويه. كنت أتوقع تكليفاً بعملٍ مكتبيّ، يتعلق، مثلا، بالتخطيط لمشاريع، أوصياغة أفكار، أو تطوير مواد.
ليست قيمتك ما تحسنه
على مدى التاريخ الإنساني كله، كان الإنسان”العادي”، الذي يرعى مسؤولياته، ويؤدي ما عليه، في صِلته مع ذاته ومع الآخرين،كان هو دائماً الإنسان الناجح والصالح (المكتمل). لسببٍ ما، لا يبدو هذا، كله، كافياً اليوم. هذه الأشياء”الصغيرة” لم تعد كافية، وصار عليك أن تتحصّل على مجموعة إضافية من الأشياء والإنجازات وتُراكِمها لتثبت جدارتك، في هذا الزحام.
اشترك في القائمة البريدية للمدونة