“قال معاوية: إذا لم يكن الهاشمي جواداً لم يشبه قومه، وإذا لم يكن المخزومي تيّاهاً لم يشبه قومه، وإذا لم يكن الأموي حليماً لم يشبه قومه”. قلتُ: وإذا لم يكن السنانيُّ رَحوماً لم يُشبه قومه.
كانت إحدى الصديقات تقول أنها إذا صرخت في وجه طفلها أو علا صوتها عليه تقول له:
– آسفة ماما، ما كان لازم أفعل هذا.
– عادي ماما.
– لا ماما، مو عادي، أبداً أبداً موعادي.
والرزق ليس ما تؤتاه يا صديق، ولكن ما كُتب لك مما أوتيته، ذلك أن ليس كل ما أوتيته من أرزاقك، فقد يكون أن تؤتى شيئاً ولا يكون لك رزق منه.
أرأيت راتبك الذي يودع لك في حسابك، فيه رزق للبقال، والخياط، والعامل، والسائق -والكلام للشعراوي-.
أرأيت الذي يؤتى العيال، ثم يكون رزقه منهم أن "واحداً يدرس…
كل تجربة قيمة هي تجربة مصحوبة بشعورٍ من عدم الارتياح.
وليس عجيباً، بعد هذا، أن تكون العلامة المائزة لتجاربك ذات القيمة هي: شعورك بعدم الارتياح.
وليس المقصود بعدم الارتياح هنا نفورك من التجربة، وإنما المقصود ثقلها عليك من حيث هي اختيار وددت لو انصرفت عنه إلى غيره مما هو أسهل منه. بمعنى أنها كانت ثقيلة على نفسك، وأنك كنت تحاول…
وأنا أعرف الآية ورداً من آل عمران، وأعرفها موعظة في الموت، ولكني لا أعرف صلتها بنتائج الثانوية العامة، أو بالخسائر الصغيرة التي هي بِكر القلب الغضّ من الخيبات، في ذلك العمر.
ومرّت الآية مبعثرة في رأسي:
أرخِ كفّك على أمنياتك، سامحها في الغياب وفي التأبّي، تغافَل عن تكاسلِها عن المواعيد أو تخلُّفها، واستعن على هذا باليقين بعلم الله وحكمته وخفي ألطافه، وبأفكار العارفين المبثوثة في الكتب، وبالعالَم الأعظم المنطوي فيك، إن تأملت فيه وجدت أن لا شيء قد فاتك لأن الأشياء فيك ومنك وعندك.
أرخ يدك على أمنياتك، فالإلحاح مظنة الهرب، والتغافل…
إيكهارت يقول أن الإيقو يتغذى على (كتلة الألم)، وكتلة الألم تتغذى على سرد القصص (الدراما)، باعتبارها مادة منطلقة من الزمن؛ الماضي والمستقبل- تغييباً للحظة الحاضرة.
إيكهارت يقول أيضا أن الإيقو يتشكل بصور كثيرة، كلما قبضت على واحد منها، أو اغلقت دونه باباً ظهر لك بوجه آخر.
تعجبنا، في باطننا، آلامنا، ونستبطنها هوايّات، ونعتنقها تاريخاً يشكل ’…