Skip to content Skip to footer

تربية

معانٍ تربوية حية

“لم يشبه قومه”: عن السجايا، بوصفها إرثاً عائلياً
“قال معاوية: إذا لم يكن الهاشمي جواداً لم يشبه قومه، وإذا لم يكن المخزومي تيّاهاً لم يشبه قومه، وإذا لم يكن الأموي حليماً لم يشبه قومه”. قلتُ: وإذا لم يكن السنانيُّ رَحوماً لم يُشبه قومه.
والرزق ليس ما تؤتاه، يا صديق، ولكن ما كُتب لك
والرزق ليس ما تؤتاه يا صديق، ولكن ما كُتب لك مما أوتيته، ذلك أن ليس كل ما أوتيته من أرزاقك، فقد يكون أن تؤتى شيئاً ولا يكون لك رزق منه. أرأيت راتبك الذي يودع لك في حسابك، فيه رزق للبقال، والخياط، والعامل، والسائق -والكلام للشعراوي-. أرأيت الذي يؤتى العيال، ثم يكون رزقه منهم أن "واحداً يدرس…
احرص على ما ينفعك، لا ما يخفّ عليك
كل تجربة قيمة هي تجربة مصحوبة بشعورٍ من عدم الارتياح. وليس عجيباً، بعد هذا، أن تكون العلامة المائزة لتجاربك ذات القيمة هي: شعورك بعدم الارتياح. وليس المقصود بعدم الارتياح هنا نفورك من التجربة، وإنما المقصود ثقلها عليك من حيث هي اختيار وددت لو انصرفت عنه إلى غيره مما هو أسهل منه. بمعنى أنها كانت ثقيلة على نفسك، وأنك كنت تحاول…
أرخِ كفّك على أمنياتك
أرخِ كفّك على أمنياتك، سامحها في الغياب وفي التأبّي، تغافَل عن تكاسلِها عن المواعيد أو تخلُّفها، واستعن على هذا باليقين بعلم الله وحكمته وخفي ألطافه، وبأفكار العارفين المبثوثة في الكتب، وبالعالَم الأعظم المنطوي فيك، إن تأملت فيه وجدت أن لا شيء قد فاتك لأن الأشياء فيك ومنك وعندك. أرخ يدك على أمنياتك، فالإلحاح مظنة الهرب، والتغافل…
نحو فهمٍ للغيبة
إيكهارت يقول أن الإيقو يتغذى على (كتلة الألم)، وكتلة الألم تتغذى على سرد القصص (الدراما)، باعتبارها مادة منطلقة من الزمن؛ الماضي والمستقبل- تغييباً للحظة الحاضرة. إيكهارت يقول أيضا أن الإيقو يتشكل بصور كثيرة، كلما قبضت على واحد منها، أو اغلقت دونه باباً ظهر لك بوجه آخر. تعجبنا، في باطننا، آلامنا، ونستبطنها هوايّات، ونعتنقها تاريخاً يشكل ’…
اشترك في القائمة البريدية للمدونة